تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطير، أو هو مطاوعة (1) سمي بها؛ لما يحصل من الانفعال من إثر طيران الطير+ (2).

وقال: =إنما غلب لفظ الطيرة على التشاؤم؛ لأن للأثر الحاصل من دلالة الطيران على الشؤم دلالةً أشد على النفس؛ لأن توقع الضر أدخل في النفوس من رجاء الخير+ (3).

وقال في موضع آخر: =الطيرة في الأصل تكلف معرفة دلالة الطير على خير أو شر؛ من تَعَرُّض نوع الطير، من صفة اندفاعه، أو مجيئه، ثم أطلق على كل حدث يتوَهَّم منه

(1) يقصد بقوله: مطاوعة: أن التاء في التطير هي تاء المطاوعة المعروفة عند النحاة، ومعنى المطاوعة: الموافقة، والتاء من أحرف الزيادة التي تعني عند زيادتها في الفعل حدوث الموافقة، مثل: عَلَّمته فتَعَلَّم، وكسَّرته فتكَسَّر.

(2) التحرير والتنوير 5/ 65.

(3) التحرير والتنوير 5/ 66.

الطيرة · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطيرةص ٧