فجعل التيس من الطير؛ إذ قدم ذكر الطير، وجعله من الطير بمعنى التطير (1).
فالتطير_إذاً_مأخوذ من الطير في الأصل، ثم أطلق على كل ما يتوهم أنه سبب في لحاق الشر، سواءً كان مسموعاً، أو مرئياً، أو معلوماً، وسواء كان طيراً، أو حيواناً، أو جماداً، أو زماناً، أو مكاناً، أو شخصاً، أو نباتاً، أو عدداً، أو نحو ذلك.
قال العلامة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور ×عن التطير: =هو تَفَعُّلٌ من اسم الطير، كأنهم صاغوه على وزن التفعل؛ لما فيه من تكلف معرفة حظ المرء بدلالة حركات
(1) انظر العمدة لابن رشيق القيرواني 2/ 259_264.
الطيرة · الصفحة ٦