خالقه، ويعلم أن قضاء الله_تعالى_عليه غالب، وأن رزقه له طالب، إلا أن الحركة سبب؛ فلا يثنيه عنها ما لا يضر مخلوقاً، ولا يدفع مقدوراً، وليمض في عزائمه، واثقاً بالله_تعالى_إن أعطى، وراضياً به إن منع+ (1).
(1) أدب الدنيا والدين ص 315_316.
الطيرة · الصفحة ٥٧