تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومصارعه، والشيطان ومكائده، وهو حسبنا، وعليه توكلنا+ (1).

14_التطير بأهل الصلاح: كحال كثير من أعداء الإسلام من الملحدين والمنافقين قديماً وحديثاً؛ حيث يظنون أن ما يصيبهم من بلاء وشر إنما هو بسبب أهل الخير والصلاح، كما أخبر الله_عز وجل_عن أوائلهم أنهم تطيروا بالمرسلين كما في قوله_تعالى_عن أصحاب القرية التي جاءها المرسلون: [قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (18) قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ] (يس: 18، 19) هذا وقد مر تفسير الآية عند الحديث عن إبطال الإسلام للطيرة.

15_التطير بالمصائب والبلايا: فمن الناس من إذا أصيب بمصيبة أو بلية مهما كان نوعها من مرض، أو خسارة، أو

(1) أدب الدنيا والدين للماوردي ص317.

الطيرة · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطيرةص ٤٠