والعيد عندهم هو عيد النيروز ومُدَّته 19 يوماً (1).
13_فتح الآي: وهذا نوع من التطير، حيث يفتح أحدهم المصحف؛ فيتفاءل، أو يتشاءم بأول آية يراها؛ فإذا رأى آية وعيد وعذاب تشاءم، وإذا رأى آية رحمة أو جنة تفاءل.
قال الماوردي×: =وحكي أن الوليد بن يزيد ابن عبدالملك تفاءل يوماً في المصحف، فخرج له قوله_تعالى_: [وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ] (إبراهيم: 15) فمزَّق المصحف، وأنشأ يقول:
أتوعِدُ كل جبار عنيد ... فها أنذاك جبار عنيد
إذا ما جئت ربك يوم حشر ... فقل: يارب رب مزقني الوليد
فلم يلبث إلا أياماً حتى قُتل شر قتلة، وصلب رأسه على قصره، ثم على سور بلده، فنعوذ بالله من البغي،
(1) انظر البابية للكاتب ص25_29.
الطيرة · الصفحة ٣٩