تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مالك، والكذاب يسرق عقلك+ (1).

وقال بعض الشعراء:

وما شيء إذا فكرت فيه ... بأذهب للمروءة والجمال

من الكذب الذي لا خير ... وأبعد بالبهاء من الرجال (2)

وقال آخر:

إذ مالمرء أخطأه ثلاثٌ ... فَبِعْهُ ولو بكفٍّ من رماد

سلامةُ صَدْرِه والصدقُ منه ... وكتمانُ السرائرِ في الفؤاد (3)

وقال الحسن: =الكذب جماع النفاق+ (4).

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عماله: =إياك أن تستعين بكذوب؛ فإنك إن تُطِع الكذوب تهلكْ+ (5).

(1) (3) أدب الدنيا والآخرة، ص 261.

(3) روضة العقلاء ونزهة الفضلاء لابن حبان البستي، ص 53.

(4) مساوئ الأخلاق و مذمومها للخرائطي، ص 65.

(5) المصدر السابق، ص 67.

الكذب - مظاهره - علاجه · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكذب - مظاهره - علاجهص ٦