تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

60 - وعن عائشة - رضي الله عنها- أنَّ رسول الله - قال: ((رأيت جبريل مُنْهَبِطًا قد ملأ ما بين الخافِقَين عليه ثياب سُنْدسٍ معلَّقٌ بهما اللؤلؤ والياقوتُ)). رواه أبو الشيخ (1).

61 - ولابن جرير عن بن عباس –رضي الله عنهما- قال: جبرائيل عبدالله ومبكائيل عُبيدُ الله وكلُّ اسم فيه إيلُ فهو عبد الله (2).

62 - وله عن عليَّ بن الحسين مثلُهُ، وزاد: وإسرافيل عبدالرحمن (3).

[جبريل أفضل الملائكة]

63 - وروى الطبراني عن ابن عبَّاس –رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -: ((ألا أُخبِرُكُمْ بأَفضلِ الملائِكَةِ؟ جبرائِيلُ)) (4).

[خوف الملائكة من النار]

64 - وعن أبي عِمران الجوني أنَّهُ بلغةُ أنَّ جبرائيل أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبكي، فقال له رسول الله -: ((ما يبكيك؟)).

قال: ((وما لي لا أبكي فوالله ما جفَّت لي عينٌ منذُ خلق الله النار؛ مخافة أن أعصيَهُ فيقذفني فيها)). رواه الإمام أحمد في "الزهد" (5).

[الملائكة لا تنزل إلا بإذن الله]

65 - وللبخاري عن ابن عباس –رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله - لجبرائيل: ((ألا تزورنا أكثر مما تزورنا)) فنزلت: - وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ... - الآية [مريم: 64].

(1) وقد رواه بهذا اللفظ مسلم (1/ 158).

(2) رواه الطبري (1620).

(3) رواه الطبري (1625) و (1655). لأن آخرها "فيل" إسرافيل، جبرائيل ميكائيل جعل إيل بمعنى الله يعني في اللغة السريانية وقيل بمعنى الرحمن.

(4) رواه الطبراني في "الكبير (11/ 160) رقم: (11361).

(5) عزاه لـ "الزهد" السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 93)، ولم أره في المطبوع منه. وأبوعمران الجوني اسمه: عبدالملك بن حبيب، وهو تابعيٌّ ثقةٌ، فالحديث مرسلٌ.

شرح أصول الإيمان · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح أصول الإيمانص ٤٤