تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَضْلٌ حَتَّى يُنْشِئَ اللهُ لَهَا خَلْقًا، فَيُسْكِنَهُمْ فَضْلَ الْجَنَّةِ» متفق عليه (١).

أما الجنة فلا يضيقها سبحانه، بل ينشئ لها خلقًا فيدخلهم إياها؛ لأن الله يدخل الجنة من لم يعمل خيرًا قط؛ لأن ذلك من باب الإحسان.

وأما العذاب بالنار فلا يكون إلا لمن كفر بالله وعصاه، عن أنس - رضي الله عنه - أن النبي (قال: «يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَبْقَى، ثُمَّ يُنْشِئُ اللهُ تَعَالَى لَهَا خَلْقًا مِمَّا يَشَاءُ» أخرجه مسلم (٢).

(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٤٨٤٨)، ومسلم يرقم (٢٨٤٨) واللفظ له.

(٢) أخرجه مسلم برقم (٢٨٤٨).

موسوعة فقه القلوب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ٤ · ص ٣٦٢٢