تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَقَرَ (٤٨)﴾ ... [القمر: ٤٨].

الحطمة: كما قال سبحانه: ﴿كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (٥) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦)﴾ ... [الهمزة: ٤ - ٦].

لظى: كما قال سبحانه: ﴿كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (١٦) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (١٧)﴾ [المعارج: ١٥ - ١٧].

دار البوار: كما قال سبحانه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (٢٨) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (٢٩)﴾ [إبراهيم: ٢٨ - ٢٩].

* مكان النار:

قال الله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ (٧)﴾ [المطففين: ٧].

وقال الله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (٥) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٦)﴾ [التين: ٤ - ٦].

وقال رسول الله - ﷺ -: «.. وأمَّا الكَافرُ فَإذَا قُبضتْ نَفسُهُ، وذَُهِبً بهَا إلى بَابِ الأَرْضِ، يَقولُ خَزنَةُ الأَرْضِ: مَا وَجَدْنا رِيحًا أنتنَ منْ هذهِ، فتبلغُ بهَا إلى الأَرضِ السُّفلَى» أخرجه الحاكم وابن حبان (١).

فالجنة تحت العرش .. فوق السماء السابعة .. والنار تحت الأرض السابعة .. قد جمعت بين الضيق والسفول.

* عدد أبواب النار:

أبواب النار سبعة .. وكل باب أسفل من الآخر .. ولكل باب من أبواب النار جزء مقسوم من أهلها بحسب أعمالهم.

قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٣) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ (٤٤)﴾ ... [الحجر: ٤٣، ٤٤].

(١) صحيح: أخرجه الحاكم برقم (١٣٠٤).

وأخرجه ابن حبان برقم (٣٠١٣)، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح.

موسوعة فقه القلوب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ٤ · ص ٣٥٨٢