تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما الجنة فيدخلها من آمن وعمل صالحًا، ويدخلها من لم يعمل خيرًا قط، بل ينشئ الله لها أقواما يسكنهم إياها من غير عمل عملوه، ويرفع بها درجات العبد من غير سعي منه، بل بما يصل إليه من دعاء المؤمنين، وصلاتهم، وصدقتهم، وأعمال البر التي يهدونها إليه، بخلاف أهل النار، فإن الله لا يعذب فيها أحدًا بغير عمل أصلًا.

فمسيء الجن والإنس في النار بعدل الله، وبما كانوا يكسبون.

ومحسنهم في الجنة بفضل الله، وبما كانوا يعملون.

والجميع متفاوتون في الدرجات والكرامات والعقوبات بحسب أعمالهم: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٣٢)﴾ [الأنعام: ١٣٢].

موسوعة فقه القلوب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ٤ · ص ٣٥٢٢