تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٠٢)﴾ ... [التوبة: ١٠٢].

ومن مغفرته أن الظالمين المسرفين على أنفسهم، الذين قطعوا مراحل أعمارهم بالأعمال السيئة، إذا تابوا إليه وأنابوا ولو قبيل موتهم فإنه يعفو عنهم ويتجاوز عن سيئاتهم، ومن ندم منهم على ذنبه، واعترف به، ولم يتب توبة نصوحًا قبل موته، فإنه تحت الخوف والرجاء، وهو إلى السلامة أقرب.

فعلى المسلم أن يرفع السدود والحجب التي تحول بينه وبين الحق.

والسدود التي تحول بين المؤمن والحق أربعة:

المال .. والجاه .. والتقليد .. والمعاصي.

فيرفع حجاب المال بإنفاقه في سبيل الله إلا ما يحتاجه .. ويرفع حجاب الجاه بالبعد عن موضع الجاه بالتواضع والهرب من أسباب الذكر .. ويرفع حجاب التقليد بترك التعصب للمذاهب والأشخاص والأماكن .. ويرفع حجاب المعاصي بالتوبة، وهجر المعاصي، والخروج من المظالم.

موسوعة فقه القلوب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ٤ · ص ٣٤٣٦