تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيقع في شراكها فيهلك.

فعليه بالمبادرة إلى الإيمان والأعمال الصالحة ليحفظ نفسه منها كما قال النبي - ﷺ -: «بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، أوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعرضٍ مِنَ الدٌُّنْيَا» أخرجه مسلم (١).

والفتنة تطلق على العذاب وسببه، ولهذا سمى الله الكفر فتنة كما قال سبحانه عن الكفار: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (١٤)﴾ [الذاريات: ١٤].

(١) أخرجه مسلم برقم (١١٨).

موسوعة فقه القلوب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ٤ · ص ٣٢٦٦