تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحياته - صلى الله عليه وسلم - مثال حي تطبيقي على حُسن الصلة بالله تعالى في جميع الجوانب والشؤون.

أمثلة متفرقة:

ولم يحظَ أمة من الأمم بعشر معشار ما حظيت به أمتنا من العظماء والفضلاء, الذين حسنت صلتهم بالله تعالى فحسنت أعمالهم, وإليكم أمثلة يسيرة من البحر الخضم انتقيتها من سِيَر لا يعرفها أكثر القراء لكن كان لهم أعمال وآثار رضي الله عنهم:

فهذا الإمام العلامة, شيخ الإسلام, الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن محمد القرشي التميميّ ثم الأصبهاني الملقّب بقِوام السُنّة, المتوفي سنة 535, حكى عنه أحد أصحابه أنه لا يعلم أن أحداً عاب عليه قولاً ولا فعلاً, ولا عانده أحد إلا ونصره الله, وكان نَزِهَ النفس عن المطامع, لا يدخل على السلاطين ولا على من اتصل بهم, وكان له تعبُّد وأوراد وتهجُّد, ولما مات ولده وجلس للتعزية جدّد الوضوء في ذلك اليوم نحو ثلاثين مرة، يصلي عقب كل وضوء ركعتين (1).

(1) ((نزهة الفضلاء)): 3/ 1404.

أثر المرء في دنياه · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المرء في دنياهص ٥٤