تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقانت: هو الخاشع المطيع (1).

ولله كم كان الخليل مطيعاً باذلاً, مضحِّياً بكل ما عنده في سبيل إرضاء الله تعالى.

نبينا الأعظم محمد - صلى الله عليه وسلم -:

وشرح عظم صلته بالله تعالى يحتاج إلى كراريس, لكن حسبنا أمثلة تناسب إيجاز هذه الرسالة:

كان - صلى الله عليه وسلم - إذا صلّى يُسمع له أزيز كأزيز المِرْجل.

والأزيز: الصوت, والمِرْجل: القدر, أي أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلّى خشع حتى صار لجوفه صوت كغليان القدر إذا اشتد (2).

وفي رواية: كأزيز الرَّحَى (3).

(1) المصدر السابق: 530.

(2) أخرجه النسائي في سننه.

(3) أخرجه أبو داود في سننه.

أثر المرء في دنياه · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المرء في دنياهص ٥٢