تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكبار المؤثرين على مدار التاريخ كانوا حسني الصلة بالله, على تفاوت أقدارهم في هذا, والأمثلة أكثر من أن تُحصر, لكن حسبي أن أعرج على شيء منها ليعظم هذا الكتاب بذكر أولئك الأطهار, ولنعلم عظم قدر الصلة الحسنة بالله تعالى وما تعود على العبد من فوائد:

إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلوات وأتم التسليم:

كان - صلى الله عليه وسلم - على درجة عظيمة من التقرُّب وحُسن الصلة بالله تعالى. قال جلّ من قائل: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ (1) , (﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ﴾ (2).

والأوّاه: المتضرّع الدَعَّاء.

وقد كان إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام كثير الدعاء (3) , وكثرة الدعاء

والتضرع فيه والإخبات دلالة على حسن الصلة بالله تعالى.

وقال تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا﴾ (4).

(1) سورة التوبة, الآية 114.

(2) سورة هود.

(3) ((تفسير القران العظيم)): 4/ 162.

(4) سورة النحل, الآية 120.

أثر المرء في دنياه · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المرء في دنياهص ٥١