وفي رواية: ((لا يُدخِل أحداً منكم عمله الجنة ولا يجيره من النار ولا أنا إلا برحمة من الله)) (1).
إذاً: دخول الجنة محض فضل، والدرجات العاليات فضل وعدل.
فإذا عُلم هذا فلا بد لطالب الدرجات العلى في زماننا هذا من تشمير، وعمل متواصل ينال به تلك الدرجات، وهذا العمل الكثير والتشمير سينشأ عنه.
إذاً: فائدة ترك الأثر الأخروية إنما هي تحصيل الدرجات العاليات، والفوز بالفردوس الأعلى من الجنة، واللحاق بركب العاملين العظماء من الصدر الأول فمًن بعدهم.
(1) المصدر السابق.
أثر المرء في دنياه · الصفحة ٤٥