تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيبويه: عملاق النحو العربي, وتارك الأثر الجليل ((الكتاب)) الذي هو بمثابة دستور للنحاة واستفاد منه ملايين العلماء وطلبة العلم, مات ولم يبلغ الأربعين بل كان عمره يناهز الثالثة والثلاثين فقط رحمه الله تعالى, ويُعد إمام النحاة, وأول من بسط علم النحو (1).

أما من ترك أثراً جليلاً ومات وهو في الأربعينات من عمره فيحضرني مثالان عظيمان:

الإمام النووي, وسيأتي الحديث عنه في ثنايا هذا الكتاب إن شاء الله تعالى, وقد مات وهو في الرابعة والأربعين أو الخامسة والأربعين من عمره المبارك.

الإمام حسن البنا رحمه الله تعالى, وقد مات وهو في الثالثة والأربعين من عمره المبارك, وقد غير الدنيا, وشغل الناس, وترك آثاراً جليلة في الأرض: رجالاً ومؤسسات وكتباً ومشروعات تملأ جوانب الأرض, وهذا فضل الله تعالى يؤتيه من شاء من عباده.

المبحث الثالث:

(1) انظر: ((الأعلام)): 5/ 81.

أثر المرء في دنياه · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المرء في دنياهص ٣٠