تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في نهاية هذا المطاف أعود لأذكر إخواني العاملين من الدعاة والمشايخ والعلماء وطلبة العلم والفضلاء بأن من أعظم نعم الله تعالى على العبد أن يرزقه عملاً صالحاً ينتج عنه أثر عظيم، يظل يتقلّب في حسناته إلى يوم يلقى الله تعالى، وما سقته في هذا الكتاب – على وجاوته – أكبر دليل على هذا الذي أقوله، فليحرص إخواني على طلب هذا العمل، وليعضوا عليه بالنواجذ إن وجدوه، فهو – والله – الذخر الأعظم والغنيمة الكبرى.

فيما رب أسألك أن تهبنا هذا العمل العظيم، وتجود علينا بأثره الجليل، وأسألك ألا تموت آثارنا بموتنا، وألا ينسى الناس أعمالنا فلا يعودون يذكروننا فيترحمون علينا ويستغفرون لنا، وأن تجعل كل ذلك خالصاً لوجهك الكريم، لا رياء فيه ولا سمعة، ولا منَّا فيه ولا جحود لنعمك، ولا نكران لفضلك، ولا نسيان لآلائك، إنك ولي ذلك والقادر عليه.

وصلِّ اللهم وسلّم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

وكان الفراغ منه ضحوة يوم الاثنين الثالث عشر من صفر سنة 1427 من هجرة سيد الأنام عليه الصلاة والسلام.

فهرس المصادر والمراجع

أثر المرء في دنياه · الصفحة ١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المرء في دنياهص ١٨٧