تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بوسائلكم الخاصة جميع العقول في الممالك الإسلامية إلى قبول السير في الطريق الذي مهدتم له كل التمهيد، إنكم اعددتم نشئاً لا يعرف الصلى بالله، ولا يريد أن يعرفها، وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تُدخلوه في المسيحية وبالتالي جاء النشء طبقاً لما أراده الاستعمار لا يهتم بالعظائم ويحب الراحة والكسل، فإذا تعلم فللشهوات، وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوات يجود بكل شيء ... )).

أرأيتم أحط وأسوأ من هذا الخطاب الذي يمتلئ شرأ وفساداً وسوء نية، وفساد طوية، وقارنوا بين هذا الجهل المفسد وبين المسلمين الأوائل الذي نشروا الضياء والنور، وكانوا يريدون بالناس ارتقاءً وخيراً ورفعةً.

وللتبشير أهداف ووسائل لا يحتمل هذا المقام إيرادها (1).

الغزو الفكري والحضاري:

وهذا بحر واسع من الكيد يتناول المجالات السياسية والإعلامية والاقتصادية والاجتماعية، واستخدم الأعداء لذلك شبكة واسعة من وسائل الإعلام سيط عليها يهود حاقدون أو صليبيون كائدون، واليهود يسيطرون

(1) انظر لتوسع – مثلاً – المصدر السابق.

أثر المرء في دنياه · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المرء في دنياهص ١٧٢