الشعوب الإسلامية، والتنديد بحال الشعوب الإسلامية المعاصرة والازداراء بها في المجلات العالمية)) (1).
واقرأوا هذا النص الخطير لأحد المبشرين القذرين في مؤتمر في القدس سنة 1935 مخاطباً أمثاله ممن ماتت ضمائرهم وخربت نفوسهم:
((مهمة التبشير التي ندبتكم لها الدول المسيحية في البلاد الإسلامية ليست هي إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريماً، وإنما مهمتكم أن تُخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها!! ولذلك تكونون أنتم طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية، وهذا ما قمتم به خير قيام ... لقد قبضنا أيها الإخوان في هذه الحقبة من الدهر من ثلث القرن التاسع العشر إلى يومنا هذا على جميع برامج التعليم في الممالك الإسلامية المستقلة أو التي تخضع للنفوذ المسيحي أو التي يحكمها المسيحيون حكماً مباشراً، ونشرنا في تلك الربوع مكامن التبشير المسيحي والكنائس والجمعيات وفي المدارس التي تهيمن عليها الدول الأوربية والأمريكية، وفي مراكز كثيرة، ولدى شخصيات لا تجوز الإشارة إليها!! ... إنكم أعددتم
(1) ((التبشير والاستشراق)): 5.