تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تاسيسه حتى نستفيد من خبرة إخواننا المصريين ومعاونتهم، واقترحت أن يكون اسمه بنك ((مصر فلسطين)) أو ((البنك المصري العربي)).

تحمس الكاتب نفسه للفكرة، وأضاف في الخطاب أن كثيرين من العرب المقيمين في أمريكا مستعدون للمساهمة في هذا المشروع، وهم يعقدون آمالاً كبيرة على إجابته على هذا الخطاب ليبدؤوا في إجراءات التأسيس بالتعاون مع بنك مصر ورجاله)).

توقف محدثي عن الكلام فقلت له متلهفاً: وهل أجاب طلعت حرب على هذا الخطاب؟

((نعم ... وكني قضيت ليالي طويلة أترقب هذا الجواب، وأنا بين اليأس والرجاء، تراودني الشكوك في وصول خطابي إلى مصر واطلاع رئيس بنك مصر عليه واهتمامه به ورده عليه، ولا أستطيع أن أصف لك سروري عندما تسلمت رده على خطابي، والذي زادني سروراً أن الإجابة كانت مشجعة، وأن الرجل رحب بالفكرة وقال: إنه يتمنى أن ينشأ في كل بلد عربي مثل هذا البنك، وأن فلسطين هي أقرب بلد عربي لبلادنا وقلوبنا، فهي جديرة بأن تكون البادئة، وإنه مسرور أكثر؛ لأن المقيمين في امريكا من العرب أو المهاجرين إليها ما زالوا يفكرون في مصالح بلادهم ويتابعون أخبارها ... إلخ.

أثر المرء في دنياه · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المرء في دنياهص ١٣٠