تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الركن الرابع: العلم الواسع والثقافة المناسبة

وهذا أمر مهم لكن لا بد أن يُفهم فهماً جيداً، وذلك أن المقصود بالعلم الواسع إنما هو ما يحتاجه الشخص في المجال الذي يعمل فيه، فالذي يريد أن يترك أثراً علمياً طبيعياً ضخماً فلا بد له أن يكون صاحب علم واسع في مجال تخصصه، فالفيزيائي لن يُحدث التغيير المطلوب إذا نقص عمله في الفيزياء، وكذلك صاحب الرياضيات والعلوم المختلفة، والطامع في أن يترك أثراً نافعاً في أعمال الخير والبر لابد أن يكون على دراية تامة بطرقها وأساليبها، والطامح في إحداث أثر عظيم في الدعوة إلى الله تعالى وهداية الناس لا بد له من معرفة واسعة بها وتجربة طويلة لها، وهكذا ...

أما الثقافة فهي كلمة معاصرة، إذ لم يعرف العرب استعمال هاته الكملة على هذا النحو الذي تدل عليه اليوم، وإن كان للكلمة نوع اتصال بالمعنى اللغوي القديم (1).

(1) انظر: ((لمحات في الثقافة الإسلامية)): 22 - 26.

أثر المرء في دنياه · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أثر المرء في دنياهص ١١٣