تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوكلون رجلًا يكتب ما ترك الإمام من الحروف، فإذا كان ليلة الختمة أعاده.

قال ابن قدامة (رحمه الله) معلقًا على هذا: «وإنما استحب ذلك لتتم الختمة، ويكمل الثواب» (1).

قال شيخ الإسلام (رحمه الله): «فقد جعل أهل مكة، وأحمد، وأصحابه إعادة المنسي من الآيات وحده يكمل الختمة والثواب، وإن كان قد أخل بالترتيب هنا، فإنه لم يقرأ تمام السورة، وهذا مأثور عن علي - رضي الله عنه - أنه نسي آية من سورة ثم في أثناء القراءة قرأها، وعاد إلى موضعه، ولم يشعر أحد أنه نسي إلا من كان حافظًا» (2).

قال القاضي أبو يعلي (رحمه الله): «لا يستحب النقصان عن ختمة في الشهر؛ ليسمع الناس جميع القرآن» (3).

قال الشيخ عبد الله ابن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمهما الله -: «وأما القراءة، فاستحب أهل

(1) () ... المغني (2/ 610).

(2) () ... الفتاوى (21/ 411).

(3) () ... المغني (2/ 606).

مسائل صلاة الليل · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسائل صلاة الليلص ٥٨