وإذا تركه فلا بأس عليه، قال الشيخ عبد الله ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب - ر حمهما الله -: «وأما الاستفتاح، فلا بأس بتركه إذا استفتح في أول الصلاة، ثم بعد ذلك يقتصر على التعوذ والبسملة بعد تكبيرة الإحرام، ولا بأس بذلك؛ لأن الاستفتاح سنة» (1).
(فائدة: الجمع بين أدعية الاستفتاح في صلاة من المحدثات، قال شيخ الإسلام (رحمه الله): «الاستفتاح بجميع الألفاظ المأثورة، وهذا مع أنه خلاف عمل المسلمين لم يستحبه أحد من أئمتهم بل عملوا بخلافه، فهو بدعة في الشرع، فاسد في العقل» (2).
قال ابن القيم (رحمه الله): «وهذا باطل قطعًا، فإنه خلاف عمل الناس، ولم يستحبه أحد من أهل العلم، وهو بدعة» (3).
«لكن كونه ينوع الاستفتاح في كل صلاة بنوع مما ورد لا بأس به» (4).
(1) () ... الدرر السنية (4/ 375).
(2) () ... الفتاوى (22/ 458).
(3) () ... جلاء الأفهام ص 374.
(4) () ... أضافه الشيخ صالح الفوزان غفر الله له.