تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فإن الله سبحانه خلق الليل، وعظم أمره، فأقسم به في كتابه مرات عديدة، فقال سبحانه: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ [الليل: 1]، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ [الشمس: 4]، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ [الضحى: 2]، ﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾ [المدثر: 33]، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: 17]، ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ [الانشقاق: 17]، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾ [الفجر: 4].

وفي القرآن سورة باسمه، بل صيره الله من آياته، فقال سبحانه: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ [فصلت: 37]، وقال: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾ [الإسراء: 12]، وقال: ﴿وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ﴾ [يس: 37].

وامتن الله به على خلقه فجعله راحة وسكنًا، واستقرارًا ولباسًا فقال: ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ [غافر: 61]، وقال: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا

مسائل صلاة الليل · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مسائل صلاة الليلص ٥