على أن لا حد ولا شيء مقدرًا في صلاة الليل، وأنها نافلة فمن شاء أطال فيها القيام وقلت ركعاته، ومن شاء أكثر الركوع والسجود» (1).
وقال: «ليس في عدد الركعات من صلاة الليل حد محدود عند أحد من أهل العلم لا يتعدى، وإنما الصلاة خير موضوع، وفعل بر وقربة، فمن شاء استكثر ومن شاء استقل» (2).
قال العراقي (رحمه الله): «اتفق العلماء على أنه ليس له حد محصور» (3).
ومن ظن أنه لا تجوز الزيادة على إحدى عشرة ركعة فقد أخطأ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه الله): «من ظن أن قيام رمضان فيه عدد مؤقت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يزاد فيه ولا ينقص منه فقد أخطأ» (4).
(1) () ... الاستذكار (5/ 244).
(2) () ... التمهيد (13/ 214).
(3) () ... طرح التثريب (3/ 43).
(4) () ... الفتاوى (22/ 272).