1 - صلاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه في المسجد في رمضان حتى الليلة الرابعة كما جاء في الصحيحين من حديث عائشة (رضي الله عنها).
2 - ما جاء في الصحيحين من حديث المغيرة - رضي الله عنه - أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم حتى تورمت قدماه، فقيل له: غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: «أفلا أكون عبدًا شكورًا».
3 - أخرج الشيخان عن ابن عباس - رضي الله عنهم - أنه قام يصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الليل.
4 - جاء عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن عبد الله رجل صالح لو كان يصلي من الليل»، متفق عليه من حديث حفصة (رضي الله عنها).
5 - وجاء في خصوص شهر رمضان قوله - صلى الله عليه وسلم -: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، متفق عليه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
وقد توارد أهل العلم على حكاية الإجماع ونقله في مشروعية صلاة الليل وخاصة في رمضان، قال ابن عبد البر (رحمه الله): «وقيام شهر رمضان سنة وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ابتدأها ثم تركها خشية أن تفرض على أمته،