أي أتوكم مأسورين تعطوا فداءهم وتشتروهم0
وقفّينا ... : أي أتبعنا 0
بروح القدس (1) : هو جبريل ، فإنه الروح أُضيفت إلى القدس ، وهو الطهارة ، وقيل : البركة ، نعتا له ، وقيل : روح القدس : الإنجيل ، والروح الوحي ، وبه حياة القلوب ، وقيل : هو روح الحياة ، ووصف بالطهارة لأنه لم تتضمنه الأصلاب والأرحام ، وقيل : هو اسم الله الأعظم ، الذي كان يُحيى به الموتى 0
ما لا تهوى الأنفس : أي لا تُحبّ 0
قلوبنا غلف (2) : بسكون اللام جمع أغلف ، وهو الذي يكون في غلاف ، وهو قولهم : قلوبنا في أكنّة ، فلا نفهم ما تقول ، وبضم اللام جمع غلاف ، أي هي أوعية علوم ، فلا تحتاج إلى كلامك 0
لعنهم ... : طردهم 0
يستفتحون ... : أي يستنصرون 0
/ اشتروا : باعوا ... ... ... ... ... 4ب
بغياً ... : أي حسداً وتطاولاً 0
مُهين ... : مُذلّ ؛ لأنه لا (3) 000 ذنبه بخلاف عذاب المؤمن 0
بما وراءه ... : بما بعده 0
وأُشربوا في قلوبهم العجل : أي حبّ العجل ، ومعناه ثبت ذلك فيها ، ومكّن كما يتمكن الصبغ المشرب في الثوب 0
وما هو بمزحزحه : أي مُبعده 0
نبذه فريق منهم : أي رماه وألقاه 0
واتّبعوا ما تتلوا الشياطين : أي تقرأ ، وقيل : أي تتبع 0
السحر ... : تخييل ، وله حقيقة 0
ببابل : الكوفة وسوادها ، أو نصيبين إلى رأس العين ، أو جبل بنهاوند
إنما نحن فتنة : أي اختبار وابتلاء إنْ انتهيتَ بنهينا نجوت ، وإلاّ خَسِرْتْ 0
إلاّ بإذن الله : أي بعلم الله 0
من خلاق ... : أي نصيب خير 0
راعنا ... : هو سؤال المراعاة 0
وقولوا انظرنا ... : أي انتظرنا 0
واسمعوا ... : أي أطيعوا 0
(1) قرأ ابن كثير وحده وأيدنه بروح القدس مخففة وكذلك في جميع القرآن وقرأ الباقون القدس مثقلا . ابن مجاهد .
(2) كلهم قرأ غلف مخففة وروى أحمد بن موسى اللؤلؤي عن أبي عمرو أنه قرأ غلف بضم اللام وروى الياقون عنه أنه خفف والمعروف عنه التخفيف . ابن مجاهد .
(3) فراغ بمقدار كلمة ، وربما كانت الكلمة المحذوفة ( يُغفر )