تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسارب بالنهار : أي ذاهب ، وقيل : خارج ، وقيل : منتشر ، وقيل ظاهر ، وقيل : مستتر .

له معقبات ... ... ... : أي لله ملائكة تتعاقب بالليل والنهار .

من بين يديه ... : كناية عن المستخفي بالليل ، والسارب بالنهار ، وقيل : يرجع إلى الرسول .

يحفظونه من أمر الله ... ... : أي بأمره ، وقيل : أي من عذاب الله ز

شديد المحال ... ... ... : أي العقاب ، وقيل : أي قوي الكيد ز

له دعوة الحق ... : هي شهادة التوحيد ، وقيل : أي عبادة الحق ، أي هو المستحق لها .

كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه : أي كمادٍ يديه إلى الماء ؛ ليبلغ الماء فمه ، ولا يبلغ الماء فمه .

زبدا رابيا ... ... ... : أي عاليا 0

فيذهب جفاء ... ... ... : أي مرمياً إلى جانب .

أفلم ييأس الذين آمنوا ... ... : أي أفلم يعلم ، وقيل : أي أفلم ينقطع طمعهم .

قارعة ... : أي داهية ، وقيل : أي وقعة ، وقيل : أي عقوبة ، وقيل : أي سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم .

أم بظاهر من القول ... : سلفكم على الجهالة ، وقيل : أي بظن ، وهو كقوله[ بادي الرأي ] ، وقيل : أي باطل زائل ، يقال ظهر على الغيب أي زال ، قال الشاعر (1) :

وَعَيَّرَنِي الواشونَ أَنّي أُحِبُّها وَتِلكَ شَكاةُ ظاهِرٌ عَنكَ عارُها

ننقصها من أطرافها ... ... : أي من أطراف بلادهم ، بالتخريب والسبي / والقتل 20 ب

وقيل : ننقص أي تفتح بلادهم للمسلمين فينقص الكفر ، وقيل هو موت العلماء ، والأطراف : الأشراف .

لا معقب لحكمه ... ... : أي لا ناقض ولا راد ، والتعقيب إعقاب الشيء بما يبطله

فلله المكر جميعا ... ... : أي هو مالك مكر العباد ، فلا يضر الماكرون أحدا إلاّ بإذنه

سورة إبراهيم عليه السلام

يستحبون الحياة الدنيا ... ... : أي يريدون الحياة القريبة المدة 0

وذكرهم بأيام الله ... ... : في الأمم الماضية .

وإذ تأذن ربكم ... ... ... : أي أعلم .

(1) البيت لأبي ذؤيب الهذلي ، وهو من البحر الطويل ، ورواية الديوان :

وَعَيَّرَها الواشونَ أَنّي أُحِبُّها وَتِلكَ شَكاةُ ظاهِرٌ عَنكَ عارُها

القرآن · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآنص ١٠١