تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في دين الله ... ... ... : أي حكمه .

خلصوا نجيا ... ... ... : أي خرجوا من القوم ، وخلوا متناجين .

فلن أبرح الأرض ... ... : أي لن أُزايل هذه البلدة 0

فهو كظيم ... ... ... : أي مملوء حزنا .

تالله تفتأ ... ... ... : أي لا تزال .

حرضا ... : أي بالياً من المرض ، وقيل : أي فاسد الجسم والعقل ، وقيل : مدقوقا مكسورا .

أشكو بثي ... ... ... : أي همي الذي ينبثّ وإنْ كُتِم .

فتحسسوا من يوسف ... : أي اطلبوا خبره ، وبالجيم قريب منه ، وقيل : هما واحد وقيل : بالحاء في الخير ، وبالجيم في الشر ، وقيل : بالحاء لنفسه ، وبالجيم لغيره ، ومنهم الجاسوس .

من روح الله ... ... ... : أي رحمة الله ، وقيل : من ترويح الله .

ببضاعة مزجاة ... : أي رديئة ، وقيل : أي قليلة ، وقيل : أي كاسدة ، وقيل : أي مرفوعة 0

قد آثرك الله علينا ... ... : أي اختارك .

لا تثريب عليكم اليوم ... ... : أي لا تغيير ، وقيل : أي لا تقريع ، وقيل : أي لا توبيخ

ولما فصلت العير ... ... : أي خرجت من مصر .

لولا أن تفندون ... : أي تخرفون ، وقيل : أي تكذبون ، وقيل : أي تسفهون ، وقيل : أي تضعفوا عقلي ورأيي .

فارتد / بصيرا ... ... ... : أي رجع . ... ... ... ... ... 20أ

من البدو ... ... ... : أي من البادية .

من بعد أن نزغ الشيطان ... : أي أفسد .

غاشية من عذاب الله ... ... : أي عقوبة تجللهم وتعمهم وتسملهم .

سورة الرعد

المر ... ... ... : أنا الله أعلم وأرى .

مدّ الأرض ... ... ... : أي بسطها .

وجعل فيها رواسي ... ... : أي جبالا ثوابت .

قطع متجاورات ... ... ... : أي متلاصقات .

صنوان (1) : هي النخلات التي أصلها واحد ، وكل شجرة صنو لصاحبتها إذا كان أصلها واحد .

المثلات ... ... ... : العقوبات .

وما تغيض الأرحام ... : أي وما تنقص .

(1) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم فى رواية حفص وزرعٌ ونخيلٌ صِنوانٌ وغيرُ صِنوانٍ رفعا وقرأ عاصم فى رواية أبى بكر ونافع وابن عامر وحمزة والكسائى وزرعٍ ونخيلٍ صنوانٍ وغيرِ صنوانٍ خفضا وكلهم كسر الصاد فى صنوان إلا أنه روي عن حفص عن عاصم صنوان بضم الصاد والتنوين . ابن مجاهد .

القرآن · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآنص ١٠٠