[4] عن أنس -رضي الله عنه- قال رسول الله (: " من صلى لله أربعين يوماً في جماعة ، يدرك التكبيرة الأولى ، كتب له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق " [ رواه الترمذي -حسن].
[5] عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال رسول الله (: " من أصبح منكم اليوم صائماً؟ " قال أبو بكر: أنا ، قال: " من شهد منكم اليوم جنازة؟ " ، قال أبو بكر: أنا ، قال: " من أطعم اليوم مسكيناً؟ " ، قال أبو بكر: أنا ، فقال (: " ما اجتمع هذه الخصال في رجل في يوم إلا دخل الجنة " [ رواه مسلم والبخاري في الأدب ] .
وصلى الله على عبده ورسوله محمد ، وعلى آله وصحبه والحمد لله رب العالمين .
كتبه/ محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدَّم .
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين
(1) …قوله رضي الله عنه " بمحلوف رسول الله ( " يقسم أبو هريرة بما أقسم به النبي ( أنه ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان .
(2) …قوله ( : " وذلك لما يعد المؤمنون فيه من القوة للعبادة " أي ما يقويهم عليها في رمضان كادخار القوت , وما ينفقه على عياله فيه , وقد فسره في طريق ثانية بقوله : " وذلك أن المؤمن يعد فيه القوة للعبادة من النفقة " أي لأن اشتغالهم بالعبادة فيه يمنعهم من تحصيل المعاش أو يقلل منه , فقيام الليل يستدعي النوم بالنهار , والاعتكاف يستدعي عدم الخروج من المسجد , وفي هذا تعطيل لأسباب المعاش فهم يُحصلِّون القوت وما يلزم لأولادهم في رمضان قبل حلوله ليتفرغوا فيه للعبادة والإقبال على على الله عز وجل واجتناء ثمرة هذا الموسم , فهو خير لهم لما اكتسبوه فيه من الأجر العظيم والغفران العميم .