- إذا صلى القائم لنفسه فليطول ما شاء ، وكذلك إذا كان المأمومون يوافقونه على التطويل ، وكلما أطال فهو أفضل ، أما إذا كان إماماً لقوم لا يرضون بالتطويل فعليه أن لا يشق عليهم ، قال رسول الله (: " إذا قام أحدُكم للناس فليخفِّفْ الصلاة ، فإن فيهم الصغير والكبير ، وفيهم الضعيف والمريض ، وذا الحاجة ، وإذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء " [ متفق عليه واللفظ لمسلم ] .
تنبيهات ووصايا
وهذه وصايا لكل أخ مسلم وأخت مسلمة في هذا الشهر الكريم :
- ينبغي أن يقدم في شعبان قضاء ما فاته من صيام رمضان الماضي .
- من سُّنَّة المصطفى ( صيام أغلب شهر شعبان لأنه لرمضان كنوافل للصلاة .
- احرص على قيام أول ليلة من رمضان وهي ليلة الرؤيا ، ولا تفوتها ، كي تنال فضيلة قيام رمضان كله .
- اصبر على القيام خلف إمامك في التروايح إلى أن ينصرف كي يُكتب لك قيام ليلة كاملة .
- احرص على صلاة المغرب في جماعة المسجد ، فإنه ينبغي تعمير المساجد بالجماعة في رمضان أكثر من غيره .
- لا تضيع سُّنَّة العشاء البعدية ، وهما ركعتان بعد العشاء ، وقبل القيام .
- لا تسهر سهراً يضر بمواظبتك على حضور صلاة الفجر بالمسجد .
احرص على تطبيق الأحاديث الشريفة التالية:
[1] عن أبي أُمامة - رضي الله عنه- قال رسول الله (: " صلاة في إثر صلاة لا لغو بينهما ؛ كتاب في عليين " [ رواه أبو داود -حسن].
[2] عن أنس -رضي الله عنه- قال رسول الله (: " من صلى الفجر في جماعة ، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين ، كانت له كأجر حجة ، وعمرة ، تامة ، تامة ، تامة " [ رواه الترمذي -صحيح] .
[3] عن أم حبيبة -رضي الله عنها- قال رسول الله (: " من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بُني له بيت في الجنة : أربعاً قبل الظهر وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل صلاة الغداة " [ رواه الترمذي -صحيح].