تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

440 و تحميد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و الإشارة العرفانية و المخايل الذوقية، و الدلالة على اللّه و الصدق و النية و المحبة، و الكلام على النفس و غيرها، و الروح و حالها، و شروط الشيخ و الصحبة و آدابها، و الإخبار بالمغيبات، و غير ذلك، و من ذلك:

بسم الله نبدا قولي

بسم الكريم و باب الله 1

و على الله نفني عمري

و الخاتما رسول الله

هذا او مالي لذا

ما احلى ذكر الممجد

العاشقين و لا راحا

صابوا الدوا فمحمد

اذكرتك يا لا مجد

نصيب راحا فنفسي

لو لا حبيبي محمد

ما كان عرش و لا كرسي

الحب منك ها هو لي

و انت الحبيب اللي نهوى

أيا حبيبي محمد

ريت حبك فيه دوا

العبيد وقفوا يا رب

للباب ما عرفوا غيرك

أيا حبيبي محمد

و ما علينا إلا خيرك

قلبي مولع مزلع

مجذوب لاش تلومني

أوه يا رب مولاي

أهل الصحبة فاتوني

مجذوب مجذوب مرغوب

ساكن في أرض العلالي

اللي قضى ربنا كان

في الراس ما يتحمى لي

مجذوب ما اناش مجنون

الاحوال هدى اللي بيا

نظرت في اللوح المحفوظ

السابق سبقت ليا

إذ تسالوا على الحال

لا حال يشابه لحالي

و إذ تسالوا على الناس

مقامهم ريت عالي

إلى غير ذلك مما لا يحاط به.

1) مقطوعة من شعر الزجل الملحون.

الحضيكي · الصفحة ٥٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحضيكيص ٥٥٠