190 و ممن أخذ عنه و تفقه على يده-رضي اللّه عنه-تلميذه سيدي داود بن محمد بن عبد الحق التملي صاحبأمهات الوثائق 1.
و توفي رحمه اللّه في أواخر القرن التاسع. قال فيتذييل الديباج: حسين بن علي الرجراجي الشوشاوي، له نوازل في الفقه وشرح على مورد الظمآن 2، وتنقيح القرافي 3، توفي في آخر القرن التاسع بتردنت من سوس.
(237) الحسن بن عثمان التملي
الحسن بن عثمان بن محمد التملي 4، شيخ الجماعة و مدرس زمانه [و موطد] دولة الشرفاء و أحد أوتادها. و كان-رضي اللّه عنه-عالما عاملا متفننا جامعا، تخرج عليه جماعة من الفقهاء، و كان له نظر سديد في الفقه و الأصول. و أخذ عن علماء فاس: الإمام ابن غازي و أبي العباس الونشريسي، و طبقتهم.
قال المنجور فيفهرسته: انفصل الشيخ الفقيه المتفنن العابد الصالح أبو محمد بن عثمان الجزولي عن شيخه أبي العباس الونشريسي سنة ثمان و تسعمائة، و سمعت أنه شيعه بنفسه. و كان صاحب جد في العلم و العمل، مجانبا للراحة، ملازما للجد و السهر. و كان يقرأ عليه في المجلس الواحد أربع عشرة دولة إلى آخر ما ذكر فيالفهرسةمن الثناء عليه.
و كان الشيخ أبو مهدي السكتاني يكثر الثناء على سيدي الحسن بن عثمان صاحب الترجمة، و سيدي أحمد بن عبد الرحمن التزركيني، و يقول: إن شيوخهما الفاسيين كأبي عبد اللّه محمد ابن غازي، و أبي العباس الونشريسي، و الفقيه أبي زكرياء يحيى بن مخلوف السوسي يعترفون لهما بالصلاح و العلم و متانة الدين.
توفي/رحمه اللّه سنة ثلاث و ثلاثين و تسعمائة، و قال صاحبالفوائد: سنة اثنتين و ثلاثين و تسعمائة.
في ت، ع، ط: موطن.
1) أمهات الوثائق و ما يتعلق بها من العلائق، مخطوط خزانة أزاريف، يقع ضمن مجموع في 117 صفحة.
2) سماه: تنبيه العطشان على مورد الظمآن، منه نسخة بالخزانة المحجوبية رقم: 289.
3) سماه: رفع النقاب عن تنقيح الشهاب، مخطوط الخزانة الصالحية، تزنيت.
4) دفين تييوت قرب تارودانت، ترجم له كثيرون: الفوائد: 62، فهرسة أحوزي: 446، فهرسة المنجور: 51، الجذوة: 112 - 113، درة الحجال: 1/ 240، وفيات الرسموكي: 50، المعسول: 13/ 269 - 271، 7/ 22، سوس العالمة: 157، خلال جزولة: 3/ 192.