189 كان-رضي اللّه عنه-فقيها مرابطا وليا صالحا. توفي في حدود ثمانين و تسعمائة.
(235) الحسن بن محمد التزركيني المسجدادي
الحسن بن محمد التزركيني المسجدادي 1، و يعرف بالحاج الحسن. كان-رضي اللّه عنه-رجلا صالحا مشهور البركة، تؤثر عنه كرامات في حياته و بعد وفاته.
و كان-رضي اللّه عنه-معاصرا [لبلديه] الفقيه الكبير سيدي أحمد بن عبد الرحمن. يحكى أنهما جلسا يوما فحك الحاج الحسن موضعا من جسده، فقال له الفقيه:
ما في الموضع شيء، فقال: إنما حككت ثلجا! فما لبث أن مات و دفن و الثلج يسقط، فوقعت قطعة من الثلج على موضع الحك من الكفن، فقال الفقيه: أزيلوها فإنه قد حكها قبل، و هذا يدل على أنه مات-رضي اللّه عنه-في حياة الشيخ الفقيه، و كان يثني عليه و يجله كثيرا.
و قد رأينا صكا بلفظ الفقيه: قسم الخيّر الدين سيدي الحاج الحسن بن محمد، و زوجه و أولادهما و أموالهما، إلخ.
(236) حسين بن علي الشوشاوي
حسين بن علي بن طلحة الرجراجي الوصيلي الشوشاوي 2، صاحبالفوائد الجميلة على الآيات الجليلة 3 و غيرها 4. /كان-رضي اللّه عنه-من أولياء اللّه الصالحين و عباده المتقين، و المشهورين بالعلم و الدين، و المتبعين لسنّة سيّد المرسلين صلى اللّه عليه و سلم و على أمته أجمعين، و قبره-رضي اللّه عنه-مشهور برأس وادي سوس 5.
و كراماته-رضي اللّه عنه-و بركاته ظاهرة في حياته و بعد وفاته، يتبرك به الناس و يقصدونه في دفع الشدائد و جلب المصالح، و شهرته تغني.
في ك، س، ن: للشيخ.
1) راجع ترجمته كذلك في: المعسول: 13/ 279، رجالات: 24.
2) انظر ترجمته أيضا في: درة الحجال: 1/ 244، نيل الابتهاج: 110، خلال جزولة: 4/ 160، سوس العالمة: 177، رجالات: 14، كفاية المحتاج: 173.
3) منها عدة نسخ مخطوطة بالخزانات المغربية، طبعت سنة 1989 من قبل وزارة الأوقاف.
4) له: الأنوار السواطع على الدرر اللوامع (م. خ. ع. رقم: 1204 ق)، وقرة الأبصار على الثلاثة الأذكار (م. خ. م. رقم: 6636).
5) إيمي ن و اسيف، و هي عالية وادي سوس، أي المنطقة التي يجري فيها وادي سوس بعد نزوله من الجبل، و تتضمن أولوز و المنابهة شرق تارودانت.