تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١ - قال الطبري: "وأما محمد بن عمر (١) فإنه ذكر أن أبا بكر بن إسماعيل حدثه عن أبيه (٢) عن عامر بن سعد (٣): أن عثمان بعث سعيد بن العاص إلى الكوفة أميرًا عليها، حين شهد على الوليد بن عقبة بشرب الخمر من شهد عليه، وأمره أن يبعث إليه الوليد بن عقبة. قال: قدم سعيد بن العاص الكوفة فأرسل إلى الوليد: أن أمير المؤمنين يأمرك أن تلحق به.

قال: فتضجع أيامًا، فقال له: انطلق إلى أخيك، فإنه قد أمرني أن أبعثك إليه، قال: وما صعد منبر الكوفة حتى أمر به أن يغسل، فناشده رجال من قريش كانوا قد خرجوا معه من بني أمية، وقالوا: إن هذا قبيح، والله لو أراد هذا غيرك لكان حقًا أن تذب عنه، ويلزمه عار هذا أبدًا. قال: فأبى إلا أن يفعل فغسله وأرسل إلى الوليد أن يتحول من دار الإمارة، فتحول منها، ونزل دار عمارة بن عقبة، فقدم الوليد على عثمان، فجمع بينه وبين خصمائه، فرأى أن يجلده فجلده الحد" (٤).

إسناده ضعيف جدًا بالواقدي.

(١) محمد بن عمر هو الواقدي تقدمت ترجمته.

(٢) تقدمت ترجمته.

(٣) عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري تقدمت ترجمته.

(٤) تاريخ الأمم والملوك (٤/ ٣٢٢).

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ٢ · الصفحة ٨٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ٢ · ص ٨٨٠