تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيبعث غلامك وجملًا من صدقات المسلمين، وينقش على خاتمك، ويكتب إلى عاملك بهذه الأمور العظام، وأنت لا تعلم؟

قال: نعم، قالوا: فليس مثل ذلك يلي، اخلع نفسك من هذا الأمر كما خلعك الله منه. قال: لا أنزع قميصًا ألبسنيه الله عز وجل.

قال: وكثرت الأصوات واللغط، فما كنت أظن أنهم يخرجون حتى يواثبوه.

قال: وقام علي فخرج، قال: فلما قام علي قمت، قال: وقال للمصريين اخرجوا، فخرجوا، قال: ورجعت إلى منزلي ورجع علي إلى منزله، فما برحوا محاصريه، حتى قتلوه" (١).

إسناده ضعيف جدًا بالواقدي، كما أن يحيى لم يتابع وهو مقبول فأصبح لينًا لعدم وجود متابع.

٥٧ - قال الطبري: قال محمد (٢): حدثني يعقوب بن عبد الله الأشعري (٣) عن جعفر ابن أبي المغيرة (٤) عن سعيد بن عبد الرحمن (٥) بن أبزى، عن أبيه (٦) قال:

(١) تاريخ الأمم والملوك (٤/ ٣٧٢ - ٣٧٥).

(٢) محمد هو: محمد بن عمر الواقدي تقدمت ترجمته.

(٣) يعقوب بن عبد الله الأشعري، صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة ١٧٤ هـ خت ٤ (التقريب/ ٧٨٢٢).

(٤) جعفر بن أبي المغيرة، صدوق يهم، من الخامسة، بخ د ت س فق (التقريب/ ٩٦٠)

(٥) سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي، مولاهم الكوفي، ثقة، من الثالثة، ع (التقريب/ ٢٣٤٦).

(٦) عبد الرحمن بن أبزى تقدمت ترجمته.

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ٢ · الصفحة ٨٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ٢ · ص ٨٧٦