تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا﴾ (١)، فإن هذه معذرة إلى الله ولعلكم تذكرون.

أما بعد، فإني لا أبرئ نفسي ﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٢) وإن عاقبت أقوامًا فما أبتغي بذلك إلا الخير، وإني أتوب إلى الله عز وجل من كل عمل عملته، وأستغفره، إنه لا يغفر الذنوب إلا هو، إن رحمة ربي وسعت كل شيء إنه لا يقنط من رحمة الله إلا القوم الضالون، وإنه يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات، ويعلم ما يفعلون، وأن أسأل الله عز وجل أن يغفر لي ولكم، وأن يؤلف قلوب هذه الأمة على الخير، ويكرّه إليها الفسق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أيها المؤمنون والمسلمون".

قال ابن عباس: فقرأت هذا الكتاب عليهم قبل التروية بمكة بيوم" (٣).

إسناده ضعيف جدًا: بالواقدي، وبابن أبي سبرة، فكلاهما متروك.

(١) سورة الإسراء، الآية (٣٤)

(٢) سورة يوسف، الآية (٥٣)

(٣) تاريخ الأمم والملوك (٤/ ٤٠٧، ٤١١) عن الواقدي، وقد تقدمت ترجمته.

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ٢ · ص ٨٤٥