تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قتل ثلاثة، فإنا نجد في كتاب الله قتل غير الثلاثة الذين سميت، قتل من سعى في الأرض فسادًا، وقتل من بغى، ثم قاتل على بغيه، وقتل من حال دون شيء من الحق، ومنعه، ثم قاتل دونه، وكابر عليه، وقد بغيت، ومنعت الحق، وحلت دونه، وكابرت عليه، تأبى أن تقيد من نفسك من ظلمك عمدًا، وتمسكت بالإمارة علينا، وقد جُرت في حكمك وقسمك، فإن زعمت أنك لم تكابرنا عليه، وأن الذين قاموا دونك ومنعوك منا إنما يقاتلون بغير أمرك، فإنما يقاتلون لتمسكك بالإمارة، فلو أنك خلعت نفسك لانصرفوا عن القتال دونك" (١).

إسناده ضعيف جدًا بالواقدي والزبير، قال عنه الحافظ ابن حجر: "مقبول" ولم يتابع في روايته هذه، فإذًا يصبح لين الحديث.

وفي سماع الزبير من يوسف نظر، فالزبير من الطبقة السادسة، ويوسف صحابي صغير؛ فيبعد سماعه منه، والله أعلم.

١١ - قال الطبري: "وأما الواقدي (٢) فإنه ذكر أن سعد بن راشد (٣) حدثه عن صالح

ابن كيسان (٤) أنه قال:

(١) تاريخ الأمم والملوك (٤/ ٣٩٥ - ٣٩٦).

(٢) محمد بن عمر الواقدي، تقدمت ترجمته.

(٣) لم أجد له ترجمة.

(٤) صالح بن كيسان المدني، ثقة، ثبت فقيه، من الرابعة، ت بعد سنة ١٣٠ هـ أو بعد سنة ١٤٠ هـ، ع (التقريب/ ٢٨٨٤).

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ٢ · ص ٨٠٣