يا بني هذا قاتل أبيك، وأنت أولى به منا، فاذهب فاقتله، فخرجت به وما في الأرض أحد إلا معي، إلا أنهم يطلبون إلي فيه. فقلت لهم: ألي قتله؟ قالوا: نعم - وسبوا عبيد الله - فقلت: أفلكم أن تمنعوه؟ قالوا: لا، وسبوه فرتكه لله ولهم. فاحتملوني فوالله ما بلغت المنزل إلا على رؤوس الرجال، وأكفهم" (١).
(١) تاريخ الأمم والملوك (٤/ ٢٢٣ - ٢٢٤.)
فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٥