تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه ابن عساكر (١) من طريق السري بن يحي به، وفيه "حرك" بدل "حول".

- روى ابن عساكر: من طريق: السري بن يحيى (٢) قال: نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر قال: ونا أبو عمرو (٣) عن الحسن (٤) قال: "قلت: تعقل مقتل عثمان رضي الله عنه؟

قال: نعم، قلت: فهل تعرف أحدًا قام بذلك؟ قال: نعم، قهر الرجل فلم يجد ناصرًا، فجاء أبو هريرة وسعد ابن مالك فجئيا بحيالهم وناديا: أبدلنا صفحتك، فأشرف عليهما، وقال: والله لا تقتلان أنفسكما إن رأيتما الطاعة فانصرفا، فوالله ليضربنهم الله بذل ولا ينال إبليس مني أمرًا، يدخل به على سلطان الله عز وجل دخلًا" (٥).

وقد تقدم ما ينقض بعض ما في هذه الرواية، وذلك في قوله: "قهر الرجل فلم يجد ناصرًا" فقد تقدم أن أعدادًا كبيرة من الرجال استعدوا للدفاع عن عثمان رضي الله عنه ولكنه رفض ذلك (٦).

(١) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٣٣٣ - ٣٣٤).

(٢) تقدمت ترجمته.

(٣) أبو عمرو مولى إبراهيم بن طلحة لم أجد له ترجمة.

(٤) الحسن بن أبي الحسن البصري تقدمت ترجمته.

(٥) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٤/ ٣٧٣).

(٦) انظر دفاع الصحابة عن عثمان رضي الله عنه ورفضه ذلك (ص:)

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ٢ · ص ٧٨٢