تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن مسعود، وسعد الكلام في قرض أقرضه عبد الله إياه، فلم يتيسر على سعد قضاؤه، غضب عليهما عثمان، وانتزعها من سعد، وعزله، وغضب على عبد الله وأقره، واستعمل الوليد بن عقبة - وكان عاملًا على ربيعة بالجزيرة - فقدم الكوفة فلم يتخذ لداره بابًا حتى خرج من الكوفة" (١).

٤٨ - قال الطبري: "وكتب إليّ السري (٢) عن شعيب عن سيف عن مبشر بن الفضل عن جابر قال: أجرى عثمان على أبي ذر كل يوم عظمًا، وعلى رافع بن خديج مثله، وكانا قد تنحيا عن المدينة لشيء سمعاه لم يفسر لهما وأبصرا وقد أخطئا" (٣).

إسناده ضعيف بشعيب وسيف ومبشر.

٤٩ - قال الطبري: "كتب إليّ السري عن شعيب عن سيف عن مبشر بن الفضيل

(١) تاريخ الأمم والملوك (٤/ ٢٥٢).

(٢) تقدمت ترجمته.

(٣) تاريخ الأمم والملوك (٤/ ٢٨٥).

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ٢ · ص ٧٧٠