تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواية الحسن عن عمر مرسلة بلا شك قاله العلائي (١).

٤١ - قال الطبري: "وكتب إليّ السري (٢) عن شعيب عن سيف عن عمرو بن محمد (٣) قال:

بعثت ليلى ابنة عميس إلى محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر، فقالت: إن المصباح يأكل نفسه ويضيء للناس، فلا تأثما في أمر تسوقانه إلى من لا يأثم فيكما، فإن هذا الأمر الذي تحاولون اليوم لغيركم غدًا، فاتقوا الله أن يكون عملكم اليوم حسرة عليكم، فلجّا وخرجا مغضبين، يقولان: لا ننسى ما صنع بما عثمان، وتقول: ما صنع بكما؟ ألا ألزمكما الله فلقيهما سعد بن العاص وقد كان بين محمد بن أبي بكر وبينه شيء، فأنكره حين لقيه خارجًا من عند ليلى، فتمثل له في تلك الحال بيتًا:

استبق ودك الصديق ولا تكن … فيئًا يعض بخاذل ملجاجا

فأجابه سعيد متمثلًا:

ترون إذا ضربا صميمًا من الذي … له جانب ناء عن الجرم معور" (٤)

ورواه ابن عساكر (٥) من طريق السري بن يحيى به نحوه.

(١) جامع التحصيل (١٩٥).

(٢) تقدمت ترجمته.

(٣) لم أجد له ترجمة

(٤) تاريخ الأمم والملوك (٤/ ٣٨٧).

(٥) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٣٠٢)

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ٢ · ص ٧٦٤