تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخروج على عثمان؟ فقال: كان يتيمًا في حجر عثمان، فكان عثمان والي أيتام أهل بيته، ومحتمل كلهم. فسأل عثمان العمل حين ولي، فقال: يا بني لو كنت رضا ثم سألتني العمل لاستعملتك، ولكن لست هناك، قال: فاذن لي فلأخرج فلأطلب ما يقوتني، قال: اذهب حيث شئت، وجهزه من عنده، وحمله وأعطاه، فلما وقع إلى مصر كان فيمن تغير عليه أن منعه الولاية.

قيل: فعمار بن ياسر؟ قال: كان بينه وبين عباس بن عتبة بن أبي لهب كلام، فضربهما عثمان فأورث ذلك بين آل عمار وآل عتبة شرًا حتى اليوم، وكنى عما ضربا عليه وفيه" (١).

ورواه ابن عساكر من طريق أبي بكر بن سيف عن السري (٢) به.

٣٧ - قال الطبري: "كتب إليّ السري عن شعيب عن سيف عن عبد الله بن سعيد بن ثابت (٣) قال: فسألت ابن سليمان بن أبي حثمة، فأخبرني أنه تقاذف" (٤).

(١) تاريخ الأمم والملوك (٤/ ٣٩٩).

(٢) تقدمت ترجمته.

(٣) لم أجد له ترجمة.

(٤) تاريخ الأمم والملوك (٤/ ٣٩٩).

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ٢ · الصفحة ٧٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ٢ · ص ٧٥٩