﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ " (١).
موضوع: والمتهم به عبد المنعم.
ورواه من طريقه ابن عساكر (٢) وفيه "الصيلافي" بدل "الصيدفي".
وذكره الهيثمي (٣) في مجمع الزوائد وقال: "وفيه عبد المنعم بن بشير ولا يحل الاحتجاج به".
قلت: هذا الخبر باطل بعدة علل لو لم يكن فيه إلا واحدة منها لضُعِّف بها.
أولًا: سعيد بن أبي هند عن علي رضي الله عنه، قال أبو زرعة: "هو مرسل" (٤).
وهذه علة لو لم يكن في الخبر غيرها لضعف بها.
ثانيًا: علي بن غراب مدلس، ذكره الحافظ في المرتبة الثانية من طبقات المدلسين (٥) وهم الذين لا تقبل روايتهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع.
(١) المعجم الكبير (١/ ٧٩ - ٨٠).
(٢) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٤٧٤).
(٣) (٩/ ٩٧).
(٤) العلائي (جامع التحصيل ص: ٢٢٤).
(٥) طبقات المدلسين (ص: ٤٢).