تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: بلى أنا على ذلك، قالوا: فما هذا الكتاب الذي وجدنا مع رسولك وكتبت به إلى عاملك؟ قال: ما فعلت، ولا لي علم بما تقولون. قالوا: بريدك على جملك، وكتاب كاتبك عليه خاتمك.

قال: أما الجمل فمسروق، وقد يشبه الخط الخط، وأما الخاتم فانتقش عليه. قالوا: فإنا لا نعجل عليك، وإن كنا قد اتهمناك، اعزل عنا عمالك الفساق، واستعمل علينا من لا يتهم على دمائنا وأموالنا، واردد علينا مظالمنا.

قال عثمان: ما أراني إذًا في شيء إن كنت أستعمل من هويتم وأعزل من كرهتم، الأمر إذًا أمركم. قالوا: والله لتفعلن أو لتعزلن أو لتقتلن. فانظر لنفسك أو دع، فأبى عليهم، وقال: لم أكن لخلع سربالًا سربلنيه الله، فحصروه أربعين ليلة، وطلحة يصلي بالناس" (١).

إسناده ضعيف: بما فيه من مجاهيل (٢).

(١) تاريخ الأمم والملوك (٤/ ٣٦٩ - ٣٧١).

(٢) انظر التعليق على الرواية رقم: (٢٥٦).

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ٢ · ص ٦٨٥