تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على الناس فأمسكوا (١).

قال: فدخل عليه أبو عمرو بن بديل الخزاعي التجيبي، قال: فطعنه أحدهما بمشقص في أوداجه وعلاه الآخر بالسيف فقتلوه، ثم انطلقوا هرابًا يسيرون بالليل ويكمنون بالنهار حتى أتوا بلدًا بين مصر والشام، قال فكمنوا في غار، قال: فجاء نبطي من تلك البلاد معه حمار، قال: فدخل ذباب في منخر الحمار، قال: فنفر حتى دخل عليهم الغار، طلبه صاحبه فرآهم: فانطلق إلى عامل معاوية قال: فأخبره بهم، قال: فأخذهم معاوية فضرب أعناقهم" (٢).

إسناده ضعيف: رجاله رجال البخاري، إلا جهيم الفهري، فلم يوثّقه غير ابن حبان، وفي حصين بن نمير نصب؛ فما كان في هذه الرواية من لمز أو غمز في أحد من الصحابة فإنّه ضعيف، بحصين بن نمير.

وحصين بن عبد الرحمن اختلط، ورواية حصين بن نمير عنه بعد الاختلاط (٣) وأما ما أخرج له البخاري عن حصين بن عبد الرحمن فإنه حديث واحد تابعه عليه عند هشيم ومحمد بن فضيل (٤).

(١) في الأصل: (فامكسوا) وهو تحريف.

(٢) (١٥/ ٢٢٠ - ٢٢٢).

(٣) السخاوي (فتح المغيث ٣/ ٣٧٤).

(٤) ابن حجر (هدي الساري ص: ٣٩٨).

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ٢ · ص ٦١٣