تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضع على سريره في البيت والناس يجيئون فيصلون عليه، فدخلت كأني أصلي عليه فوجدت خلوة فرفعت الثوب عن وجهه فلطمت وجهه وسجيته، وقد يبست يميني. رأيتها يابسة كأنها عود" (١).

إسناده ضعيف: بعيسى بن منهال فلم يوثقه غير ابن حبان، وهو متساهل بالتوثيق وكثيرًا ما يوثق المجاهيل.

ووردت رواية عند ابن عرب (٢) تبين أن اسم هذا الأثيم كميل (٣) وأن الحجاج انتقم منه فأمر يزيد بن هبيرة بقتله، فقتله.

٢٣ - قال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا عبد الأعلى (٤) بن مسهر، نا سعيد بن عبد العزيز (٥) عن عبد الله بن أبي عبد الله العبسي (٦) قال: قتله سودان بن رومان المرادي" (٧).

ورواه من طريقه ابن عساكر (٨).

إسناده ضعيف.

(١) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٤٥٨، وقسم النساء ٤١١).

(٢) المحن (٢٠٤ - ٢٠٥).

(٣) كميل بن زياد بن نهيك النخعي.

(٤) عبد الأعلى بن مسهر الغسائي، أبو مسهر الدمشقي، ثقة فاضل، من كبار العاشرة، ت سنة ٢١٨ هـ وله ثمان وسبعون سنة (التقريب/ ٣٧٣٨).

(٥) سعيد بن عبد العزيز التنوخي، تقدمت ترجمته.

(٦) عبد الله بن أبي عبد الله العبسي، لم أجد له ترجمة.

(٧) التاريخ (١٨٧).

(٨) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٤١٧).

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ٢ · ص ٥٩٢