تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طاوس، وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة، وعزاه إلى البغوي.

١٠ - قال البخاري في التاريخ الكبير: قال لي علي؛ وبشر بن يوسف، حدثنا محمد بن إبراهيم اليشكري، قال: حدثتني أم كلثوم بنت ثمامة. أنها أرادت الحج فقال أخوها: أقرئي أم المؤمنين عائشة السلام، وسليها عن عثمان، حين قتل، قالت: "من سب عثمان فعليه لعنة الله".

وقال لنا أبو النعمان: "حدثنا حماد بن إبراهيم" (١).

ورواه بنحوه الإمام أحمد (٢)؛ من طريق: فاطمة بنت عبد الرحمن، عن أمها به، وفيه زيادة. ورواه ابن عساكر (٣) وفي بعض (٤) طرقه أن اسمها أم كلثوم بنت ثمامة الحبطي، وأن أخاها اسمه: المخارق بن ثمامة، وأن زوجها اسمه عمر بن إبراهيم اليشكري، وكل طرق ابن عساكر من طريقها، وذكره المحب (٥) والهيثمي، وقال الهيثمي: "أم كلثوم لم أعرفها".

قلت: قال الحافظ عنها: "مقبولة".

ولم أجد له في ذلك مستندًا، فلم يذكر من وثقها ولا من جرحها، ولم أجد عنده غير ذلك.

(١) (١/ ٢٦).

(٢) المسند (٦/ ٢٥٠، ٢٦١).

(٣) ابن عساكر (تاريخ دمشق، ترجمة عثمان ٩١ - ٩٣، ٤٩٧).

(٤) (ص: ٩٣) من المصدر السابق.

(٥) الرياض النضرة (٣/ ٢٦).

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ٢ · الصفحة ٥٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ٢ · ص ٥٧٩