تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان يطيل التهجد (١).

ولعله توقع قرب تحقق ما أخبر به النبي ﷺ، مما دفعه إلى أن يلين في سياسته مع الناس، ويتخذ من المسامحة منهجًا في التعامل مع الرعية، تجنبًا للفتن، وتخفيفًا من وطأتها إن وقعت، لأنها ستقع حتمًا، لإخبار النبي ﷺ بوقوعها.

سار رضي الله عنه على هذه السياسة طوال فترة خلافته، ومع ذلك تحقق ما أخبر به النبي ﷺ ووقعت الفتنة المنتظرة.

وذلك في آخر عام من خلافة عثمان رضي الله عنه.

أترى كيف وقعت، وما موقف عثمان فيها؟ وما مواقف الصحابة رضي الله عنهم عند اشتعالها؟ فيما يلي تفصيل لأحداث هذه الفتنة؛ مبنية على الروايات الصحيحة والحسنة الواردة فيها.

(١) ابن سعد، الطبقات (٣/ ٧٥ - ٧٦)، والزهد للإمام أحمد بن حنبل (ص: ٤٠)، وغيرهما، وإسناده حسن، انظر الملحق الروايات رقم: [٩٠ - ٩٢].

فتنة مقتل عثمان بن عفان · الجزء ١ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتنة مقتل عثمان بن عفانج ١ · ص ٦٤